العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الدعاء
ظاهرة سرقة الأموال وضياعها من البيت بدون معرفة سبب ظاهر لذلك

2006-06-07 08:40:44 | رقم الإستشارة: 110139

أ/ الهنداوي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 866 | طباعة: 69 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعاني أنا وأسرتي مشكلة في البيت، وهي فقدان الأموال! وأحياناً بعض قطع الذهب بشكل متقطع، وليست لمرة واحدة، بل لعدة مرات مختلف مداها، والمبالغ المفقودة مختلفة العدد، ونحن نعاني حالة شك رهيبة بين أفراد أسرتنا مع أننا أسرة سعيدة ومتحابة في بعضها، ولكن الشك يكاد أن يقتلنا! بل وإنه يسبب مشاكل كثيرة، كتباعد الأهل وفقدان الثقة.
أنا لا أشك في أحد أفراد أسرتي ولا أستطيع أن أشك في أحد لأنه أمر لا يعقل أن يقوم أحد أفراد الأسرة بسرقة أسرته، والغريب في الأمر أن واحدة من السرقات أو بالأحرى فقدان الأموال، إلى الآن لا أعتبرها سرقة.
كان المال في حقيبة تقفل بأرقام سرية، ولا يعلم بهذه الأرقام إلا أختي، وهي صاحبة المال الذي فقد من الحقيبة، وإلى الآن لم نجد المال، وقد مر على فقدانه ستة أو سبعة أشهر، فأخذني الشك بأنه عمل من أعمال الجن، والله أعلم، وقبل زواج أختي كانت أموالها تفقد باستمرار، وبعض من الذهب الذي تملكه، وحتى إن بعضاً من مهرها فقد! ومرة من المرات فقد الهاتف النقال لوالدي، ولم يجد الهاتف، ولكنه وجد شفرة الخط أمام البيت، نرجو منكم المساعدة بارك الله فيكم، لأننا نعاني من حالة شك رهيبة قد تؤدي إلى تفكك الأسرة وتباعدها عن بعضها، نرجو المساعدة والرد سريعاً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سراج حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فلا ريب أن هذا الوضع الذي تعيشونه الآن، هو وضع مقلق للغاية، لا سيما إذا كان الأمر يتعلق بأمر السرقة من داخل الأسرة، التي تعودت على الترابط والموادة والتحاب فيما بينها، ونحن نقدر تماماً حرصك على إيجاد حل لهذه المشكلة، بل إن حرصك هذا لك فيه أجران إن شاء الله تعالى، أجر الخروج من هذه المشكلة أنت وأهلك، وكذلك أجر المحافظة على بناء هذه الأسرة، التي لم تتعود هذه الأعمال، بل ولا قريباً منها.
والمقصود، أن علاج هذه المشكلة، يحتاج إلى بصيرة وتوكل على الله تعالى، فإنها مشكلة لها أثرها البين الواضح على فقدان الثقة فيما بينكم، وانهيار رابطة المودة التي تجمعكم، وأما ما أشرت إليه من ظنك أن هذا قد يكون وقع بفعل الجن، فهذا بعيداً جداً؛ لأن الجن لا تقدر على فتح شيء مغلق ولا مغطى، كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (أغلقوا الأبواب، واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح باباً مغلقاً).
وأخرج الحاكم في المستدرك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أوكئوا الأسقية -أي: اربطوا القرب- وغلقوا الأبواب إذا رقدتم بالليل، وخمروا الشراب والطعام -أي: غطوا الشراب والطعام- فإن الشيطان يأتي، فإن لم يجد الباب مغلقاً دخله، وإن لم يجد السقي موكئاً -أي: مربوطاً- شرب منه، وإن وجد الباب مغلقاً، والسقاء موكئاً، لم يحل وكاءً، ولم يفتح باباً مغلقاً ...) الحديث.
فثبت بهذا أن احتمال أن يكون الجن هو من تسبب بالسرقة غير وارد، لما قد علمت من خبر النبي صلى الله عليه وسلم، والظاهر أن من يقوم بهذه الأفعال هو أحد أفراد أسرتك، بل ولابد أن يكون أحد أفراد أسرتك من غير الأطفال، فإن هذه الأفعال، كفتح الأرقام السرية، وسرقة الهاتف النقال، ليست مما يقع من صغار السن عادة، بل الظاهر أنه أحد أفراد الأسرة، وأن كان قد نجح في التخفي إلى هذه الدرجة .
وأيضاً، فهذا ليس مما يجزم به، إذا كان بعض أقربائكم يزورنكم كثيراً، أو يبيتون عندكم، فإن احتمال أن يكون أحد الأقارب ممن هو على هذه الصفة، وارد في هذه الحالة أيضاً.
وأما عن طريق حل هذه المشكلة، فإن الحل إن شاء الله تعالى إنما يكون بالاستعانة بالله، وطلب الفرج منه، ثم بعد ذلك بالنظر إلى العلامات وقرائن الأحوال، التي تشير إلى من يرتكب هذه الأفعال.
فمثلاً إذا كان لديكم بعض أفراد الأسرة ممن يظهر فهي قلة الدين، وعدم الاهتمام بتقوى الله تعالى، مع ملاحظة احتياجه إلى المال، كأن يكون ممن يكثر الخروج للسفر مثلاً، أو الرحلات، أو يكون له رفقة يغيب معها كثيراً، فهذا يحسن بك أن تحاول مراقبة تصرفاته، دون أن تشعره بشيء من هذه المراقبة، ولا ريب أن هذه الحالة تستوجب شيئاً من الفطنة والبصيرة.
ومن المعلوم أن أفراد أسرتكم كلهم بريئون، حتى يثبت الأمر على أحدهم، فبالاستعانة بالله تعالى واللجوء إليه، مع حسن الانتباه لتصرفات من تحوم حوله الظنون، تستطيعون كشف حقيقة الأمر، ومعرفة من يفعل هذه الفعلات المنكرة .
وهذا الذي أشرنا به عليك، هو أصل من أصول الشرع، فإن العلامات الدالة، وقرائن الأحوال، معتبرة في مثل هذه الحالة، بحيث تكونون على انتباه ممن يظن به وقوع هذه الأفعال منه، وبذلك يقل الضرر جداً، أو ينعدم تماماً إن شاء الله تعالى.
ونسأل الله لكم الفرج والعافية والستر، والخروج من كل بلية ومصيبة.
والله الموفق.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة