العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الاغتصاب وآثاره
تعرضي للتحرش في صغري يملؤني بالحزن والكآبة

2014-04-14 02:33:29 | رقم الإستشارة: 2219622

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 1573 | طباعة: 105 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 5 ]


السؤال
السلام عليكم

لا أعلم من أين أبدأ، فمشكلتي تتمحور في جزأين، لقد تعرضت للتحرش الجنسي من سائق كان يعمل لدى جدي، وكنت حينها في سن الرابعة، وأنا حزينة جداً وأعاتب نفسي كثيراً، لأني لم أدافع عن نفسي حينها، وبعد فترة من حدوث هذا الأمر صرت أهتم للمنطقة التناسلية، وبدأت العادة السرية وأنا بالصف الرابع الابتدائي، ولم أكن أعلم أنها عادة سرية، فقد كنت أمرر الماء المتدفق وأستمتع بذلك، ومنذ أن كبرت وعرفت أنها عادة سيئة وأني يجب أن أتخلى عنها، بدأت في محاربتها ولكن تارةً أنجح وتارةً أفشل.

وللأسف لاحظت تغيرا في منطقة الفرج، وخصوصاً الأشفار الصغيرة حيث أصبح أحدهما أصغر من الثاني، وكما يبدو لي أن التيار المائي أدى إلى بتر جزء بسيط من الشفر، أخاف من أن أتزوج، وخائفة جداً أن أكون فقدت عذريتي، لا أستطيع أن أخبر أحدا، أرجوك دكتورة ساعديني، لا أدري ماذا أفعل؟ ولا أستطيع أن أنسى هذه الحادثة، ودائماً ما ينتابني الشعور بالحزن والكآبة.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ simsim حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يؤسفني ويؤلمني –يا ابنتي- معرفة ما حدث لك في الطفولة من تحرش جنسي، وأسأل الله عز وجل أن يخلص مجتمعاتنا من مثل هذه الأوبئة التي بدأت تستشري فيه، وتهدد قيمه وتقاليده.

والحقيقة هي أن من تتعرض للاعتداء أو التحرش الجنسي في الطفولة هي أكثر عرضة من غيرها لأن تقع في ممارسة العادة السرية، أو أي سلوك منحرف، والسبب هو أن الاعتداء عليها يشوه صورة جسدها في ذهنها، ويجعلها تظن بأن جسدها قد خلق للمتعة وللعبث فقط، فيقل تقديرها لذاتها ويسهل عليها إهانة هذا الجسد كما أهانه الآخرون، فتقدم على ممارسات خاطئة كممارسة العادة السرية.

والهدف من كلامي هذا هو أن أجعلك تعرفين جذور المشكلة عندك، وليس الهدف منه إيجاد مبرر لك لممارسة العادة السرية، فلعلك حين تتعرفين على جذور المشكلة، ستقتنعين حينها بأنك تمارسين هذه العادة كردة فعل على رسالة خاطئة ومشوهة طبعت في ذهنك عن جسدك وقيمته منذ الصغر، وبأنه يجب عليك تصليح هذه الصورة المشوهة، فما حدث في الطفولة لم يكن ذنبك، وجسدك هو شيء ثمين جدا، وقد خلق لمهمة عظيمة في هذه الحياة وهي الحمل والإنجاب وليس للعبث، وهو أمانة عندك، ويجب عليك أن تحافظي على هذه الأمانة، فستسألين عنها يوم القيامة -بإذن الله تعالى-.

وأريد أن أساعدك ومن كل قلبي -يا ابنتي-، لكنك لم تذكري لي أية تفاصيل عن حادثة التحرش التي تعرضت لها في الصغر، هل كانت تحرشا بالملامسة فقط؟ أم شعرت بأن المتحرش قد قام باستخدام عضوه التناسلي بعد أن نزع ملابسك الداخلية؟ وإن فعل هذا، هل شعرت بأي ألم أو لاحظت نزول دم؟ وهل كانت والدتك هي من يعتني بك ويغسل لك ملابسك؟

فإذا لم تشاهدي أي دم ولم تشتكي من أي ألم، فهنا يمكنني أن أقول لك بأن ذلك المعتدي قد اكتفى بالتحرش الخارجي فقط، أي أنه لم يقم بالإيلاج في المهبل، وهنا يمكن القول بأن حادثة التحرش تلك لم تؤثر على غشاء البكارة، وأنك عذراء -إن شاء الله- لأنه لا يمكن الإيلاج في مهبل الفتاة الصغيرة من قبل شخص بالغ من دون أن يحدث تمزق وألم في منطقة المهبل، أما إن كان قد نزل دم، وشعرت بألم فهنا -وللأسف- قد تكون حدثت أذية في الغشاء –لا قدر الله-.

بالنسبة لطريقتك في ممارسة العادة السرية، فهي لا يمكن أن تسبب أذية في غشاء البكارة، لذلك اطمئني من هذه الناحية.

وأما ما تلاحظينه من فرق في الحجم بين الشفرين الصغيرين فهو بسبب تضخم أحدهما، لكن ليس بسبب بتر الماء للآخر، وهذا التضخم سببه كثرة ممارسة العادة السرية، وسيتحسن الحال كثيرا عندما تتوقفين عن هذه الممارسة -إن شاء الله-، لكن هذا يحتاج إلى وقت قد يصل إلى 6 أشهر وأحيانا أكثر.

لذلك –يا ابنتي- أنصحك بالتوقف عن هذه الممارسة بأسرع ما يمكن، واجعلي توبتك خاصة لوجه الله عز وجل، وتأكدي بأنك حين تسلكين طريقا يقربك من الله، فإنه جل وعلا سيكون إلى جانبك وسيعينك على ذلك.

أتمنى أن يوفقك الله لما يحب ويرضى دائما.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

الأكثر مشاهدة اليوم

عدد الزوار الإستشارة
1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة