الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من التهاب القولون التقرحي والأميبا.. فما أفضل وسيلة للتأكد من الشفاء؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 18 سنة، وأعاني من ألم القولون، وخروج المخاط المختلط بالدم قليلا أثناء التبرز، أجريت المنظار وتحاليل البراز -أكرمكم الله- وتبين بأنني أعاني من التهاب تقرحي في القولون، وأميبا هستوليتيكا، وأعطاني الطبيب بنتاسا وفلاجيل، تناولت الفلاجيل لمدة خمسة أيام، وتحسنت حالتي، ثم عادت الأميبا واستخدمت الفلاجيل مرة أخرى لمدة عشرة أيام -الحمد لله- حالتي في تحسن، والبنتاسا استخدمته منذ أن كتبه الطبيب إلى اليوم.

السؤال هو: قمت بتحليل البراز مرة أخرى بعد الانتهاء من الفلاجيل بستة أيام، والنتائج سليمة، ولا يوجد شيء، فهل أكتفي بالتحليل، أم ماذا؟ فأنا أشعر أحيانا بألم القولون في الصباح فقط، وهل يوجد علاج للقولون التقرحي؟ وهل أستطيع تناول أي شيء؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد العزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فحسب ما ورد في الاستشارة فإنك مصاب بالتهاب القولون التقرحي, وحصل لديك التهاب بالأميبيا, والعلاج المستعمل للأميبيا يعتبر علاجا جيدا، ويؤكد ذلك أن نتيجة التحليل سلبية بعد العلاج.

أما بالنسبة لالتهاب القولون التقرحي فإن علاجه يعتبر علاجا دائما، ولا يمكن إيقافه أو تعديله إلا بإشراف طبيبك المعالج, وينصح بالمتابعة المستمرة مع طبيبك بصورة دورية ومنتظمة.

أهم النصائح:
بالنسبة للحمية في التهاب القولون القرحي: فإنه لا توجد خطة غذائية محددة ومناسبة لجميع المرضى, وإنما توجد نصائح عامة، ولكل مريض نظامه الغذائي الخاص الذي يناسبه؛ لذا ينصح كل مريض بالانتباه للأطعمة التي تزعجه، والابتعاد عنها قدر الإمكان.

أهم النقاط الرئيسية المتعلقة بالحمية:
- تناول وجبات صغيرة ومتعددة عوضا عن الوجبات الكبيرة؛ مما يسهل الهضم، ويخفف من إرهاق الأمعاء في الهضم.
- التخفيف من الأغذية التي تساعد أو تسبب الإسهال، مثل: الدهون، والسكريات، والحليب، والقشدة، والأطعمة المقلية، والأطعمة الحارة: كالفلفل، والبهار، والشطة، والمشروبات الغازية. الغازية.
- التخفيف من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، لأنها تزيد من شدة الأعراض، مثل: الخضراوات ذات الأوراق الكبيرة، والشوفان، والحبوب الكاملة.
- ينصح بتناول الطعام المسلوق أو المشوي، وينصح بالابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة المقلية.
- ينصح بالإكثار من شرب السوائل، وخاصة الماء، في حال الهجمات، لأن الإسهال يؤدي لفقد الكثير من السوائل من الجسم.
- ينصح بالالتزام بهذه النصائح بصورة كبيرة خلال نوبات ألم البطن والنوبات الالتهابية.
- ومن النصائح المهمة تناول الفيتامينات التي تنقص بسبب هذا المرض، مثل فيتامين (ب12)، وينصح أخذها على شكل حقن، لأن الأمعاء غير قادرة على امتصاصها, وكذلك فيتامين (د).
- ينصح بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات المتعددة بصورة منتظمة.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية والشفاء القريب بإذنه تعالى.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً